دى فى دى 8 عرب
منتدى dvd 8 arab ترحب بيكم
الصفحة الرئيسيةس .و .جابحـثالتسجيلدخول
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع
 

القرضاوي: أربعة أسباب لحرمة «كذبة أبريل»

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مودى
صاحب الموقع
صاحب الموقع



سجّل في : 30 أبريل 2008
عدد المساهمات : 598

مُساهمةموضوع: القرضاوي: أربعة أسباب لحرمة «كذبة أبريل»   الإثنين ماي 19, 2008 12:46 am

القرضاوي: أربعة أسباب لحرمة «كذبة أبريل»


2008-04-01
الدوحة - محمد صبره


أفتى فضيلة العلامة د. يوسف القرضاوي بحرمة ما يسمى «كذبة إبريل» ووصفها بأنها «عادة قبيحة سخيفة، «وتدخل في باب الأعمال المحرمة التي تنافي خلق الإيمان.
وقال في فتوى جديدة حصلت «العرب» على نسخة منها: «هذا العمل القبيح (كذبة إبريل) حرام؛ لأنها كذب صريح، تفزع وتروع الإنسان بغير حق، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً»، ولو كان بالمزاح والدعابة. مشيرا إلى أن الكذب على الناس وترويعهم مهما كان مزاحاً وهزلاً يعتبر حراما.

واستند الشيخ القرضاوي في تحريم «كذبة إبريل» لأربعة أسباب:
الأول : أنها كذب والكذب ليس من أخلاق المؤمنين، وإنما هو من أخلاق المنافقين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «آية المنافق ثلاث، إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان» وفي حديث آخر «أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً»
و الثاني :أنها خلق ينافي الإيمان، وفي بعض الأحاديث «سئل النبي صلى الله عليه وسلم، أيكون المؤمن جباناً يا رسول الله، قال نعم، قيل أيكون المؤمن بخيلاً يا رسول الله ، قال نعم، قيل أيكون المؤمن كذاباً يا رسول الله ، قال لا»
والثالث: أن الكذب خيانة للصاحب والنبي صلى الله عليه وسلم قال: «كبرت خيانة، كبرت خيانة، أن تحدث أخاك بحديث هو لك مصدق وأنت به مكذب».
والرابع: هو أنها تقليد أعمى لغيرنا ولا يجوز لنا كأمة جعلها الله أمة وسطا وجعلها شهيدة على الناس أن ننقل عن الغربيين الغث والسمين والهزل والجد والطيب والخبيث وما يليق وما لا يليق.

حالات يجوز فيها الكذب
وأشار القرضاوي الى الحالات يجوز فيها الكذب منها: الإصلاح بين المتخاصمين. وفي الحرب بإفشاء أسرار عسكرية غير حقيقية لا تضر بالوطن. وفي حديث الزوجين لبعضهما بأن لا يذكر كل منهما لصاحبه أنه يكرهه.
وأوضح أن الإسلام دين واقعي يعالج الواقع بما يلزم له، وقد حرم الكذب لما يترتب عليه من أضرار وخبائث فإذا كان الصدق نفسه يترتب عليه أضرار فالصدق في هذه الحالة ضار ويجوز إخفاؤه.
وذكر أن المسلم لا يلجأ إلى الكذب الصريح ما استطاع إلى ذلك سبيلاً، مستدلاً بقول الصحابة رضي الله عنهم: (إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب) بمعنى أن تلوح ولا تصرح، وأن توري بالكلام، وأن تقول معنى ويفهم السامع معنى آخر، والمعنى الذي قصدته صحيح، وضرب مثلا على ذلك بما فعله النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة بدر عندما سأله بعض الناس الذين قابلوه في الطريق: من أين جئتم؟ وكان النبي لا يريد هم أن يعرفوا فقال: «من الماء» ففهم الرجل أنهم قادمون من العراق أو من البلاد التي فيها الأنهار، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقصد الآية الكريمة (فلينظر الإنسان مم خلق، خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب) ، (ألم نخلقكم من ماء مهين).
وأبدى القرضاوي أسفه لأن الكذب انتشر في حياتنا بمسميات ومصطلحات مزيفة؛ «فالانحراف يسمونه تطوراً، والفساد يسمونه تمدناً، والعري يسمونه تحرراً، والغش في التجارة يسمونه ترويجاً ودعاية».
واعتبر القرضاوي التنافس الغريب في الدعاية والإعلان حرام؛ لأنها – أي الدعاية- تغري الناس ليشتروا ما لا حاجة لهم إليه، ويرمون بسلعهم القديمة وهذا لا يجوز، لأنه إغراء للناس بالإسراف في الاستهلاك والله تعالى يقول: (كُلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين)، (ولا تبذر تبذيراً إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين).

المبالغة في المكياج كذب

وعرج الشيخ القرضاوي في فتواه على بعض صور الكذب في حياتنا الاجتماعية قائلا: «إن مبالغة النساء في المكياج تعتبر كذباً، والكوافيرة التي تبالغ في التزيين تمارس نوعاً من الكذب».
ودعا المسلمين لتحري الصدق والبعد عن الكذب، مؤكداً أن الأمة الإسلامية لا يمكن أن يستقيم حالها، ولا يمكن أن ترقى، وأن تتبوأ مكانتها تحت الشمس، وأن تستعيد مجدها المسلوب، وتاريخها المغصوب إلا إذا التزمت الصدق.
وأشار إلى ما رواه الصحابي عبد الله ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم: «عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا، وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا».

كبائر وصغائر

وأوضح القرضاوي بأن الكذب ألوان وأنواع، مشيراً إلى أن هناك كذباً يعتبر من الصغائر، وهناك كذب يعتبر من الكبائر الموبقة مثل الكذب في الشهادة، كشهادة الزور، ولذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر، قالوا بلى يا رسول الله، قال الشرك بالله وعقوق الوالدين – وكان متكئاً فجلس – ثم قال ألا وشهادة الزور ألا وقول الزور ألا وشهادة الزور – وظل يكررها حتى قال الصحابة ليته سكت إشفاقا عليه صلى الله عليه وسلم.
وأضاف بأن الكذب في حلف اليمين يعتبر من الكبائر، وقد حذر الله عز وجل منه بقوله سبحانه: (إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُوْلَئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمْ اللَّهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِ***مَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) النساء 77 وسماها فضيلته بـ»اليمين الفاجرة»، مثلما يحلف الإنسان باسم الله عز وجل لا يهاب جلال الله ولا اسم الله ليوثق كذبه باليمين.
وتابع فضيلته موضحاً أن، الكذب في الرؤيا (الحلم) من أقبح أنواع الكذب، كما جاء في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن من أفرى الفرى – أي من أشد أنواع الكذب والفرية – أن يري الرجل عينيه ما لم تريا» يعني يقول أنا رأيت لك رؤيا، أنك تلبس أخضراً في أخضر، وأن حولك كذا .. فقطعاً هذا ليس وراءه إلا التدليس وإلا التذييل.

كذب الرؤساء

وحذر د. القرضاوي من خطورة وحرمة كذب الملوك والرؤساء معتبراً أنه «من أقبح أنواع الكذب «كما جاء في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم: «ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم، شيخ زان، وملك كذاب، وعائل مستكبر» موضحاً أن الأصل في القائد أن يكون قدوة لشعبه، وأن الناس على دين ملوكهم ورؤسائهم وكذب هؤلاء من شر أنواع الكذب، خصوصاً كذب التزييف في الانتخابات وغيرها.

وأوضح الشيخ القرضاوي أن الكذب على الله ورسوله من شر أنواع الكذب أيضاً كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار» ونصح كل مسلم بأن يحرص على أن لا ينقل الأحاديث المكذوبة؛ لأنه إذا نقلها وهي مكذوبة فهو أحد الكاذبين. .
ودعا المسلمين أن يتحروا ولا يأخذوا من الأحاديث إلا ما يقرأوه في كتاب موثق معتمد أو من عالم معتمد. وقال: ليس كل من وقف على المنبر معتمداً، وليس كل من جلس في المسجد معتمداً،
(فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) النحل 43 ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mewa_2
عضو جديد
عضو جديد



العمر : 14
سجّل في : 07 ماي 2008
عدد المساهمات : 43
الموقع : www.syka.yoo7.com
المزاج : Lover without love

مُساهمةموضوع: العاطفي   الجمعة يونيو 13, 2008 8:55 pm

مشكوووووووووووووووووووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

القرضاوي: أربعة أسباب لحرمة «كذبة أبريل»

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دى فى دى 8 عرب :: D V D العام :: المنتدى الاسلامى-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع